وفاة العالم والدكتور الكبير رمز الصمود والتحدي #ستيفن هوكينغ

وفاة العالم والدكتور الكبير رمز الصمود والتحدي #ستيفن هوكينغ

- من مواليد العام 1942، في مدينة أكسفورد البريطانية.

- عالم بريطاني شهير في مجال الكونيات، يعتبر من أبرز علماء الفيزياء النظرية على مستوى العالم، حظي بإشادة دولية لإنجازاته في أبحاث الثقوب السوداء.

- درس في جامعة أكسفورد، وحصل منها على درجة الشرف الأولى في الفيزياء.

- أكمل دراسته في جامعة كامبريدج البريطانية للحصول على الدكتوراه في علم الكون.

- انضم للعمل في جامعة كامبريدج البريطانية منذ العام 1962، ولا يزال يعمل فيها.

- في العام 1971، أعلن عن نظريته بأن الثقوب السوداء أو النجوم المنهارة بالجاذبية هي حالة تفردية في الكون «أي أنها حدث له نقطة بداية في الزمن».

- في العام 1974 أثبت نظرياً أن الثقوب السوداء تصدر إشعاعاً على عكس كل النظريات المطروحة آنذاك، وسمي هذا الإشعاع باسمه «إشعاع هوكينغ».

- طور مع معاونه جيم هارتل، من جامعة كاليفورنيا الأميركية، نظرية اللاحدود للكون التي غيّرت من التصور القديم للحظة الانفجار الكبير عن نشأة الكون، إضافة إلى عدم تعارضها مع أن الكون نظام منتظم ومغلق.

- يعد هوكينغ معجزة طبية، ولطالما مثل تحدياً أمام الأطباء، الذين توقعوا العام 1963 ألا يبقى على قيد الحياة سوى بضعة أشهر بعد تشخيص إصابته بمرض في الأعصاب الحركية.

- مع تطور المرض به، أصبح غير قادر على النطق والحركة، فقام خبير كمبيوتر بتطوير نظام حاسوب خاص متصل بكرسيه يستطيع به التحكم بحركة كرسيه والتخاطب.

- استطاع رغم مرضه وإعاقته أن يجاري أقرانه من علماء الفيزياء؛ إذ يجري الحسابات في ذهنه.

- له عدة كتب وأبحاث، أبرزها كتاب «موجز تاريخ الزمن»، وحصل على العديد من الدرجات الفخرية والأوسمة.

- في 2009 مُنح وسام الحرية الرئاسي، وهي أعلى جائزة تمنح لمدنيّ في الولايات المتحدة.

- معروف بمواقفه المناهضة للحروب، والداعمة للأطفال، وشارك في مظاهرات ضد الحرب على العراق العام 2003.

- تزوج في العام 1965، وأنجب 3 أطفال، وفي العام 1990 انفصل عن زوجته، ثم تزوج بإحدى ممرضاته وانتهى زواجهما بالطلاق.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

التنسيقية الوطنية لحاملي الشواهد تخوض اعتصاما إنذاريا بالرباط يومي 02 و 03 أبريل

مهزلة أخطاء كارثية في لائحة العطل واحتساب أيام خارج الموسم الدراسي كعطل

إضراب وطني ليوم واحد وحمل شارات حمراء .. رجال التعليم يشلون القطاع